لماذا السعودية

عن السعودية

تعتبر المملكة العربية السعودية أكبر دولة في الشرق الأوسط، كما أنها تفخر بكونها ضمن أكبر 20 اقتصاد في العالم، مع تعداد سكاني يتميز بأغلبية شبابية، إذ إن 70% من سكانها البالغ عددهم 33 مليون نسمة دون سن الثلاثين، وهي تعد من أكبر النسب الشبابية في العالم. فضلاً عن ذلك، تمثل المملكة العربية السعودية بوابة إلى سوق الشباب العربي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد انطلقت المملكة في رحلة غير مسبوقة تهدف إلى تنويع اقتصادي مستدام يفتح آفاق الاستثمار في قطاعات جديدة غير قطاع النفط والغاز، الذي اعتمد عليه الاقتصاد على مدى العقود الماضية.

 

تحظى المملكة بموقع إستراتيجي على مفترق الطرق بين آسيا وأفريقيا وأوروبا، فهي تقع في الطرف الجنوبي الغربي من قارة آسيا، وتطل على البحر الأحمر وخليج العقبة والخليج العربي. وتجاور المملكة الإمارات العربية المتحدة وقطر شرقاً، الكويت والعراق والأردن شمالاً، واليمن وسلطنة عُمان جنوباً. 

الطقس

تمتاز المملكة بمساحتها الكبيرة وتضاريسها المتباينة، التي تنعكس على مناخها الذي يتميز بتنوعه على مدار العام، حيث يختلف الطقس من منطقة إلى أخرى بحسب الطبيعة الصحراوية أو الجبلية أو البحرية للمنطقة. وتقع المملكة تحت تأثير المرتفع الجوي المداري، وبشكل عام فإن مناخها قاري حار صيفاً، بارد شتاءً، وأمطارها شتوية.

المجتمع السعودي

يمتاز أفراد المجتمع السعودي بكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، مع تنوع متفرد لخلفيات اجتماعية مختلفة ومتعايشة، تحتفي وترحب بالجميع، على امتداد 13 منطقة إدارية تضم محافظات متعددة تتميز كلّ منها بتاريخها الغني وتراثها العريق.

مناطق المملكة

تشكل المملكة ما يقارب ٧٠٪ من شبه جزيرة العرب بمساحة تُقدر بأكثر من ٢,١٤٩,٧٩٠ كيلومتر مربع، وتتألف من ثلاث عشرة منطقة إدارية كما يلي: الرياض - مكة المكرمة - المدينة المنورة – القصيم - المنطقة الشرقية – عسير – تبوك – حائل  – منطقة الحدود الشمالية – جازان – نجران – الباحة – الجوف.

اللغة

اللغة الرسمية في المملكة العربية السعودية هي اللغة العربية، كما يتم استخدام اللغة الإنجليزية على نطاق واسع في قطاع الأعمال.